Human Rights Watch منظمة هيومان رايتس ووتش
   الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم PortuguesFrancaisRussianGerman
EspanolChineseEnglishOther Languages
  
إسرائيل تسعى لإضافة شرعية على جرائم الحرب
قانون الرهائن يجرد المدنيين من حقوق تكفلها قوانين الحرب


" إن أعلى المحاكم في إسرائيل قد اعترفت بأن الرهائن اللبنانيين محتجزون بصورة غير قانونية؛ ويجب ألا يحاول الكنيست تخطي هذه المحاكم "
هاني مجلي، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان":
  

متوفر أيضا

english 

نيويورك، 22 يونيو/حزيران 2000) ـ استنكرت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" اليوم قيام الحكومة الإسرائيلية باستحداث تشريع يبيح احتجاز الرهائن، الذي يعتبر من جرائم الحرب. وقد أقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) مشروع القانون المسمى "قانون سجن المقاتلين الذين لا يجوز اعتبارهم من أسرى الحرب" في القراءة الأولى أمس بتأييد 22 عضواً مقابل ستة أعضاء.  

وانتقدت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" هذا القانون في خطابات أرسلتها يوم الأربعاء لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، ووزير العدل يوسي بيلين، والنائب العام إلياكيم روبنستاين، ورئيس الكنيست أفراهام بورغ، وكل من أمنون روبنستاين ودان مريدور رئيسي اللجنة المنبثقة عن الكنيست التي أحيل إليها مشروع القانون، وفي الوقت الذي تشاطر فيه المنظمة الحكومة الإسرائيلية قلقها على الإسرائيليين المفقودين في لبنان، فقد قالت إنه ليس هناك مبرر مقبول لارتكاب جرائم الحرب.  
وجدير بالذكر أن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قد قضت في قضية تتعلق باحتجاز مواطنين لبنانيين كرهائن، في إبريل/نيسان الماضي، بأن الاعتقال الإداري لا يجوز اتخاذه وسيلة لاحتجاز الأفراد وكأنهم "أوراق للمساومة"؛ ومنذ صدور ذلك الحكم، أمرت المحاكم الأدنى درجة بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين عدا اثنين هما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني. وتأجل صدور الحكم في قضيتيهما إلى 12 يوليو/تموز، وذلك، حسبما يبدو، ريثما يتم تقديم مشروع القانون المذكور.  
ويقول هاني مجلي، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان": "إن أعلى المحاكم في إسرائيل قد اعترفت بأن الرهائن اللبنانيين محتجزون بصورة غير قانونية؛ ويجب ألا يحاول الكنيست تخطي هذه المحاكم".  
وكانت إسرائيل قد اختطفت المواطنين اللبنانيين عبد الكريم عبيد ومصطفي الديراني من لبنان في عامي 1989 و1994 على الترتيب؛ ويعترف المسؤولون الإسرائيليون بأن الاثنين محتجزان بغية استخدامها مستقبلاً في المفاوضات الرامية للإفراج عن مواطنين إسرائيليين لا يزالون في عداد المفقودين في لبنان. ومن ثم فإن اعتقالهم يشكل انتهاكاً جسيماً لكل من اتفاقية جنيف الرابعة ولالتزامات إسرائيل بموجب "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"؛ وينبغي الإفراج عنهم على الفور.  
كما انتقدت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" اللغة الفضفاضة التي صيغ بها مشروع القانون، والتي تخول السلطات العسكرية صلاحيات لا حد لها تقريباً لاحتجاز المدنيين بصورة تعسفية ولأجل غير مسمىً؛ وهو الأمر الذي يثير قلقاً خطيراً من أن يستخدم هذا التشريع في اعتقال الأشخاص بسبب معتقداتهم السياسية، وليس بسبب أفعال حقيقية ارتكبوها.

  
About Human Rights Watch عن المنظمة
Contribute ساهم معنا
BREAKING NEWS البيانات الصحفية
Publications التقارير
Info by country قائمة الدول
 Middle East/N. Africa ش أفريقيا والشرق الأوسط
Africa أفريقيا
Asia أسيا
Americas أمريكا اللاتينية وكندا
Europe/Central Asia أوروبا واسيا الوسطى
United States أمريكا USA
Photo Galleries موضوعات مصورة
Global Issuse موضوعات عالمية
Children's Rights حقوق الطفل
Women's Rights حقوق المرأة
International Justice العدالة الدولية
Refugees اللاجئين
Arms الأسلحة
UN Files مواثيق حقوق الإنسان
 Film Festival المهرجان السينمائي
Links مواقع أخرى
Site Map خريطة الموقع
Email mena@hrw.org
Email ليصلك كل تجديد
Human Rights Watch Arabic Home Page - English الشرق الأوسط| قائمة الدول| موضوعات عالمية| مواثيق | المهرجان السينمائي | مواقع أخرى| خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©, مراقبة حقوق الانسان 2003
350 Fifth Avenue, 34th Floor New York, NY 10118-3299 USA